في مشهد أكاديمي يترجم ريادة جامعة السعيد في رعاية الإبداع وصياغة ملامح جيل معماري واعد نظم قسم الهندسة المعمارية بالجامعة فعاليات "المعرض الهندسي الثاني" للعام الثاني على التوالي مسلطاً الضوء على نتاجات طلابية تمزج بين الأصالة والابتكار.
وقد جاء افتتاح المعرض كأحد المحطات البارزة خلال الزيارة التي قام بها الأستاذ درهم عبده سعيد أنعم رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه والتي تجسد الدعم المؤسسي اللامحدود من قبل قيادة المجموعة للعملية التعليمية.
حيث قام الأستاذ درهم عبده سعيد وبمشاركة الأستاذ محمد عبد الواسع هائل العضو المنتدب للمؤسسة الخيرية وعضو مجلس الأمناء والبروفيسور سامح العريقي رئيس الجامعة بقص الشريط إيذاناً بانطلاق هذه التظاهرة الهندسية التي ينظمها القسم للعام الثاني على التوالي.
وخلال جولتهم في أجنحة المعرض بـ "مبنى القبة" استمعوا إلى شرح مفصل من الطلاب حول مشاريعهم المبتكرة وعبر الأستاذ درهم عبده سعيد انعم عن فخره بالمستوى الاحترافي للمخرجات مؤكداً أن هذه الإبداعات هي الثمرة الحقيقية للاستثمار في الكوادر الشابة وهي القلب النابض لرؤية الجامعة المستقبلية.
من جانبه أشار البروفيسور سامح العريقي إلى أن المعرض يمثل محطة سنوية هامة لقياس مخرجات القسم وإبراز التطور المستمر في أداء الطلاب تحت إشراف نخبة من الكوادر التدريسية.
تميز المعرض بمشاركة واسعة من طلاب القسم في مختلف المستويات الدراسية تحولت معها صالات "مبنى القبة" والممرات المؤدية إلى المراسم إلى فضاء هندسي نابض بالحياة شمل:
مشاريع تصميمية متكاملة: لمبان حيوية كالمتاحف والمكتبات ومطارات وفنادق، عكست قدرة الطلاب على المزج بين الوظيفة والجمال.
مجسمات ثلاثية الأبعاد: جسدت بدقة عالية كتل المشاريع وفراغاتها محولة الأفكار إلى نماذج واقعية ملموسة.
لوحات فنية واسكتشات: وثقت معالم معمارية عالمية ومحلية وأبرزت تمكن الطلاب من مهارات الظل والمنظور.
أعمال تحليلية وتشكيلية: استعرضت فلسفات تصميمية مبتكرة وظفت الرموز التاريخية مثل "النقش المسندي" في قوالب معاصرة.
ويأتي هذا المعرض ليؤكد الدور الريادي لجامعة السعيد في رفد سوق العمل بكوادر هندسية تمتلك المهارة الفنية والرؤية الإبداعية وقادرة على الإسهام الفاعل في مستقبل البناء والإعمار.







